إذا ما توارت شمسنا.
إذا ما توارت شمسنا خلف هالةٍ
فلا تطلبنّ النور من فاقد العلا
وأمسك لجام القول بالحقّ واثقًا
فلا كل من حاز السلاح مقاتلَا
وما كل من قام الكرى كان ثائرا
وظلمٌ أمام العين،هل صار عادلَا؟!
وكم حاكمٍ يلقي نشيدًا مغرّدًا
وكان نهيقًا للعروبة خاذلَا
وها قدسنا تاهت دروب طريقهُ
رؤوس الورى في الذل تهدي تنازلَا
أشاعوا لنا زيفًا بأنّا فوارسٌ
وعند النزال المرّ نعدو بواسلَ
نغنّي بماضٍ تاه عنّا مدارهُ
بكينا وهل فكّ البكاء سلاسلَ؟!
أيا أمةً ننعى لها، أين مجدها؟!
أما آن أن تدعي وتهدي القوافلَ
أما آن أن ترمي بكل منافقٍ
فما قاد فسلٌ فيك يومًا جحافلَ
وهبّي فما كنّا شعوبًا مساقةً
وما نشتهي للنصر موت مقاصلَ
إبراهيم محمد دسوقي

تعليقات
إرسال تعليق